توقفوا عن تصنيفنا

Wednesday, 6 September 2017


يقول احمد توفيق : 
مسكين … كان يشتري الأثاث الغالي كي يصير من الناس الذين يشترون الأثاث الغالي يلعب التنس كي يصير من الناس الذين يلعبون التنس. انتهى كلامه حفظه الله



لاحظت ان الناس تُجبر نفسها على امر معين ليصنف نفسه ضمن فئه معينه ،  المثقفين مثلاً 
كحبه للقراءه . انت لاتحب القراءه لا تقرأ ، الموضوع سهل جداً
انا واعوذ بالله من انا ، ارى ان مخالطة الناس اخير لي من قراءة عشرة كتب . اتعلم بهم ، اتعلم باختلافهم وبارائهم وحتى اتعلم من تخلف بعضهم 
وارى ان بمتابعتي لفلم انساني اتأثر منه واتعلم منه اكثر من متابعتي لفلم وثائقي
الناس تختلف لو تعطي شخصان مختلفين لكن بنفس العمر والبيئه ، نفس الكتاب
لغيّر الكتاب حياة واحد منهم ، ولم يحرك حتى شعره من الاخر . نختلف من زاوية رؤيتنا للامور مهما كانت
حتى عندما يزور شخصان نفس المكان ، ووصف الاول المكان بشاعريه اكثر ، لقال الاخر : بالغ في وصفه . 
لم يبالغ ، انما رأى من زاويه مختلفه 
اصنع نفسك بنفسك ، انا احب كذا وكذا وكذا ، مو شرط تصنف نفسك من ضمن فئه معينه . 
من قسّمنا لفئات؟ كلنا مختلفين عن بعضنا بعض

0 التعليقات:

Post a Comment